القيمة الغذائية: المميزات الكيميائية والفيزيائية لعسل المجرى

أحد أهم القواعد التصنيفية التي يعتمد عليها المتخصصون في تحديد أنواع عسل النحل المختلفة –كما أشرنا- هي التركيب، ونعني بهذه الكلمة التركيب الكيميائي لكل نوع من أنواع عسل النحل. يعتمد التكوين الكيميائي لعسل النحل على مصدره البيولوجي النباتي والحيواني، وهو ما سنتعرّض إليه خلال المقارنة في كل نوع من أنواع عسل النحل على حدة.

كأي نوع من أنواع عسل النحل المختلفة، يختلف التركيب الكيميائي لعسل المجرى بشكل فريد، وهو ما يمنحه مجموعة من الصفات الكيميائية والفيزيائية التي تنعكس على سلوكه في جسم الإنسان، وهو ما يمنحه أيضًا مجموعة من المميّزات العلاجية والوقائية التي ستتم مناقشتها بالتفصيل خلال وقت لاحق من ذلك المقال.

مواصفات عسل المجرى الملموسة: كيف يبدو مختلفًا؟

أهم ما يميز عسل المجرى على الصعيد الفيزيائي هو لونه وقوامه، فإن لون أبيض بقوام متماسك بعض الشيء إذا ما قورن بأنواع أخرى من عسل النحل، وهو ما يعطي الفرصة للعديد من الخبراء والنحّالين وحتى المستهلكين بغزارة للتعرف عليه بسهولة. يتميّز أيضًا عسل المجرى برائحة قوية ونفّاذة تشبه رائحة أشجار الصنوبر، وذلك يعود إلى اكتسابه تلك الرائحة من زهور المحرى التي تمت عملية التلقيح من خلالها.

المحتوى السكري والقيمة الغذائية لعسل المجرى

المركّبات السكّرية هي مجموعة من المركّبات الكيميائية المتعادلة، والتي تنتمي لطائفة من المركّبات الكيميائية تدعى الكربوهيدرات. يتم تصنيف المركّبات السكّرية تبعًا للتعقيد الكيميائي المميّز لها، فيتم تصنيفها إلى سكّرات أحادية، أو ثنائية، أو عديدة، وعلى صعيد آخر يتم تصنيفها على أساس التعقيد الحلقي بداخلها، لتكون سكّريات ثلاثية الحلقة، أو رباعية، أو خماسية، أو سداسية.. إلخ.

يتميّز عسل المجرى بالاحتواء على مجموعة متنوعة من المركّبات الكيميائية السكّرية، والتي تتميّز فيما بينها بالاختلاف. ومن ضمن تلك المركّبات السكّرية، الجلوكوز، والفركتوز، والمالتوز، والسكروز، بالإضافة إلى مجموعات أخرى من المركّبات السكّرية قصيرة السلاسل تتعدّد بشكل واسع داخل التكوين الكيميائي له.

تتميّز تلك المركّبات الكيميائية السكّرية بكونها أحد أهم العناصر الغذائية ومصادر الطاقة البيولوجية داخل نوع عسل النحل بشكل عام، وفي خضم التركيب الكيميائي لعسل المجرى، فإن كل 21 جرامًا تقريبًا (أي كل ملعقة) يحتوي على ما يعادل 17 جرامًا من الكربوهيدرات السكرية، بما يصل قيمته الغذائية كطاقة إلى 60 سعرًا حراريًا، وهو أيضًا خالي تمامًا من الدهون والكوليستيرول.

دور مركبات الفلافونيد في عسل المجرى

الفلافونيد هي مجموعة من المركّبات الكيميائية التي تتميّز بقدرتها على الذوبان في الماء، وتصنف بأنها مجموعة من المركّبات متعددة الفينول العطري. يتم إنتاج تلك المجموعة من المركّبات بيولوجيًا خلال عملية الأيض في النبات، وتدخل في تركيب عسل المجرى بشكل غير مباشر عن طريق أزهار المجرى التي أشرنا في وقت سابق من هذه الدراسة نفسها، ولتلك المركبات تأثيرات واضحة على التخلص من الطفيليات والحماية من بعض التأثيرات الطفيفة للأشعة فوق البنفسجية. وقد أثبتت الكثير من الأبحاث العلمية أن مركّبات الفلافونيد قد اعتبرت مضادات للتأكسد.

مضادات الأكسدة في عسل المجرى

ممّا لا شك فيه أن المختصين في مجالات مختلفة كالكيمياء والزراعة والصيدلة والطب يعلمون ما نعنيه بمضادات الأكسدة. أمّا إذا كنت غير متخصص، فإن مضادات الأكسدة هي مركّبات أو عناصر كيميائية تمنع عملية كيميائية تدعى (الأكسدة)، وهي ما يضاد عملية أخرى تسمى عملية الاختزال. تختص مضادات الأكسدة بعملية الاختزال، والتي تمنع طيلة الوقت وقوع الأكسدة التي قد تكون عملية سامّة في بعض الأحيان، ينتج عنها مركّبات غير مرغوبة داخل التكوين البيولوجي لجسم الإنسان، لذلك فإن الكثير من مضادات الأكسدة تدعى موادًا (نازعة للسمّية - Detoxin).

يحتوي عسل المجرى على نسبة عالية من مجموعة المركّبات والعناصر الكيميائية المضادة للأكسدة، ومن أهمها مادة (بيروكسيد الهيدروجين – Hydrogen Peroxide) ومركبات الفلافونيد، وغيرهما من الأمثلة، والتي تعمل كمضاد للعدوى البكتيرية والنشاط البكتيري والجرثومي، وهو ما سوف نتطرق إليه بالتفصيل.

عناصر أخرى في تركيب عسل المجرى

تتعدّد الكثير من العناصر الغذائية المختلفة التي تدخل في التركيب الكيميائي والوظيفي لعسل المجرى، ومن ضمن تلك العناصر العديد من المركبات الكيميائية ذات الخصائص الوقائية والعلاجية المميّزة، مثل الفوسفور الذي سوف نتطرق إلى أهم فوائده فيما بعد، والفلافونيد، والأحماض المعدنية والعضوية، ذلك بالإضافة إلى العديد من العناصر المعدنية مثل الماغنسيوم، والزنك، والبوتاسيوم، والكالسيوم. والجدير بالذكر أن المحتوى السكّري في عسل المجرى هو سكّر طبيعي، ممّا يعني أنه يمكن أن يتم استهلاكه كمحّلي طبيعي بدلًا من السكّر المصنّع.

فوائد عسل المجرى: ما هو تأثيره السحري على جسم الإنسان؟

نظرًا لما استعرضنا من تباينات مميّزة لعسل المجرى من جهة التركيب الكيميائي والمصدر وآليات الإنتاج البيولوجية، فإن تلك التركيبات الكيميائية المختلفة تشير إلى ظهور استخدامات وفوائد يتميّز بها استخدام عسل المجرى واستهلاكه علاجيًّا ووقائيًّا، ونستعرض بالتفصيل مجموعة من الخصائص الوقائية والعلاجية والغذائية المفيدة التي يتمتّع بها ذلك النوع المميز من عسل النحل، وما يناظرها من صفات كيميائية تؤدّي إلى استخدامه في ذلك الصدد من الاستهلاك.

عسل المجرى ومضادات الأكسدة: المضاد الحيوي الطبيعي

كما أشرنا، فإن عسل المجرى يحتوي على نسبة عالية من مجموعة المركّبات والعناصر الكيميائية المضادة للأكسدة، ومن أهمها مركبات الفلافونيد ومادة (بيروكسيد الهيدروجين – Hydrogen Peroxide)، وتلك المواد تعمل كمضاد للعدوى البكتيرية والنشاط البكتيري والجرثومي. وعليه، فإن ذلك يمنحه القدرة على التخلص من العديد من الإصابات البكتيرية في مناطق مختلفة من الجسم، وهي المناطق التي تصاب عادة بأنواع الالتهابات والعدوى الميكروبية. من ضمن المناطق التي يعمل عسل المجرى على تطهيرها، المعدة والجهاز الهضمي، والجهاز التنفسي والحلق.

من خلال ما سبق نستنتج أن عسل المجرى مفيد للتخلص من التهابات الحلق والجهاز التنفسي والوقاية منها، وأيضًا يعمل بدوره كمطهر معوي في بعض الأحيان، حيث يساعد على التخلص من بعض التهابات المعدة والقولون ويخفّف من آلام قرح المعدة. بالإضافة إلى ما سبق، فإن عسل المجرى له دور كبير في الوقاية من التأثير البكتيري والنمو الجرثومي في الجسم، لأنه يعمل على تثبيط تلك الأنشطة الميكروبية عن طريق مضادات العدوى البكتيرية التي يحتوي عليها، والتي على رأسها مضادات الأكسدة.

بالإضافة إلى كل ذلك، فإن عسل المجرى يتميز بمادة تدعى الإنترفيون، ومن أهم خصائص هذه المادة هو قدرتها على تخليص الجسم من الفيروسات عن طريق قتلها، وهو ما يعد تأثيرًا مناعيًا آخر من أهم ما يمكن يتميز به ذلك النوع تحديدًا من العسل.

عسل المجرى وتأثيره على البشرة والجلد وعلاج الحروق

بسبب ما يحتوي عليه عسل المجرى من مضادات للأكسدة ونسبة عالية من الأملاح المعدنية والعناصر المؤيّنة، فإنه يعمل كمادة مرطّبة للجلد في معظم الأحيان، ويستعمل في حالات شديدة الخصوصية مثل حالات الطفح الجلدي والتهيّج الذي يصيب البشرة من التهابات أو احمرار. عادةً ما يكون ذلك الالتهاب أو الاحمرار ناتجًا عن عدوى بكتيرية تصيب الطبقة الخارجية من الجلد، وبما أن عسل المجرى له تأثير مضاد للنمو البكتيري ومثبّط لأضراره، فإنه يستخدم في هكذا مناسبات للحد من التهيّج والطفح الجلدي وتثبيط النشاط البكتري فوق سطح الجلد.

يستخدم عسل المجرى أيضًا في العمليات التجميلية اليومية المتعلّقة بتنظيف البشرة وتنقّيتها من الشوائب، وقد يخدله بعض أخصائيي التجميل في العديد من الوصفات السحرية للوجه من (ماسكات) معروفة لدة جميع المتخصصين وممارسي التبرّج والتجميل. ونظرًا لنسبة السكّريات المعتدلة التي يحتوي عليها، ومجموعة العناصر والمعادن المفيدة التي يمتلكها في تكوينه الكيميائي، فإن عسل المجرى يترأّس قائمة العناصر الطبيعية التي تفيد البشرة وتعمل على نضارتها واستمرار حالتها الصحّية الجيّدة والنقيّة.

كما أشرنا، فإن عسل المجرى قد اعتبر –بتصريح من العديد من الأطباء وأخصائيي الأعشاب والطب البديل- مضادًا للالتهابات ومطهّرًا ذا تأثير فعّالٍ ضد العدوى البكتيرية والنشاط الجرثومي، لذا فهو يستخدم في العديد من عمليات التضميد الخاصة بالجروح بسبب كونه مطهّرًا معترفًا به، بالإضافة إلى استخدامه غي كثير من الأحيان كمهدّئ موضعي للحروق، لأن تأثيره المضاد للالتهاب يساعد على تطهير مكان الإصابة والحد من تأثير الحرارة العالية على الجلد. لذلك ينصح العديد من الأطبّاء والصيادلة باستخدام عسل المجرى في لحظة الإصابة بالحرق أو الجرح السطحي نظرًا لتأثيره الفعّال في الحد من المضاعفات.

علاج الشعر باستهلاك كميات من عسل المجرى

ينصح العديد من خبراء التجميل باستخدام عسل النحل بشكل عام في العناية بالشعر، وإدخاله في روتين العناية بالشعر بانتظام بسبب الفوائد المتعددة التي له دور في تفعيلها. إن عسل المجرى يستطيع منح الشعر درجة من الصحة والعناية الفائقة عن طريق تقوية البصيلات والجذور الخاصة به، وذلك هو السبب الرئيسي في دخول الكثير من أنواع عسل النحل في العديد من المنتجات التجميلية الخاصة بصناعة التجميل والعناية بالشعر، ومنها عسل المجرى. بالإضافة إلى ذلك، فإنه يعمل على تحفيز خلايا الشعر لتنمو بسرعة، ويمنعه من بعض الأعراض المدمّرة للشعر مثل التساقط والتقصّف والتلف بشكل ملحوظ. وعلاوةً على ذلك، فإن عسل المجرى واستهلاكه المنتظم يعمل على مقاومة الصلع عن طريق تحفيز وإنماء البصيلات بشكل طويل المدى.

كيف تحمي أطفالك عن طريق استهلاك عسل المجرى؟

يسعى الكثير من خبراء الطب الوقائي والطب البديل إلى دعم وجهة النظر الخاصة بتناول أنواع عسل النحل المتعددة، ومن ضمنها عسل المجرى، على الريق، أي دون تناول أي شيء قبلها، بالإضافة إلى أنهم ينصحون بإلزام الأطفال فوق العشر سنوات بتناوله. وفي ذلك الصدد، أجريت دراسة أكاديمية على 139 طفلًا يعانون من مجموعة من الأعراض مثل عدم انتظام النوم بسبب ما يدعى بالسعال الليلي، لكن مع انتظامهم بتناول عسل المجرى لفترة من الوقت المنتظم، وجدوا أن معظمهم قد وصل إلى مراحل متقدمة للغاية في مسألة انتظام نوم، بينما لحق بهم البقية. وصل الخبراء إلى نتيجة أفضل باستخدام عسل المجرى، وهي نتيجة تعد أكثر تأثيرًا من استخدام مثبطات السعال الشائعة مثل ديكستروميتورفان ومضادات الهيستامين ديفينهيدرامين (بينادريل).

خلو عسل المجرى من الكوليستيرول

لعسل المجرى تأثير واضح على مستويات الكوليسترول في دم الإنسان، فهو يعمل على الهبوط بمستوى الكوليسترول في الدم بنسبة جيّدة نسبيًا، بالإضافة إلى خلوه من أي نسب ضارة من الكوليستيرول، ممّا يقلّل احتماليات الإصابة بالعديد من الأمراض التي تعود إلى مستويات الكوليسرول المرتفعة، ومن ضمن تلك الأمراض -على سبيل المثال لا الحصر- النوبات القلبية، وارتفاع ضغط الدم المزمن، والسرطان في بعض الأحيان.

عسل المجرى والمناعة

الجهاز المناعي هو جيش الدفاع الخاص بما قد يصيب جسم الإنسان من أمراض وأعراض، وعليه، فإننا نستنج ممّا سبق من أدوار وقائية لعسل المجرى أن له دور كبير في حماية الجسم من العديد من الأمراض على مستويات مختلفة من الأجهزة الحيوية داخل جسم الإنسان، ومن ضمن تلك الأمراض: الإصابات المفاجئة بأمراض القلب مثل النوبات القلبية المفاجئة وانسداد الشرايين وتوقّف عضلة القلب المفاجئ، والعديد من الإصابات السرطانية كسرطان الدماغ وسرطان الكبد وسرطان البنكرياس وسرطان الثدي لدى الإناث. بالإضافة إلى ذلك، فإن تأثيره المضاد للأكسدة يحمي من العديد من الإصابات الميكروبية البكتيرية والجرثومية.

عسل المجرى ودوره في علاج العظام والأسنان

يتميز عسل المجرى بكونه منشطًا بيولوجيًا فعالًا نظرًا لاحتوائه على نوع من المركبات يدعى البوليفينول، لذا فهو يستهلك في بعض الأحيان كنوع من أنواع المركبات الغذائية التي تحد من احتماليات وأخطار الإصابة بهشاشة العظام. بالإضافة إلى ذلك، فهو مفيد للغاية من جهة الحفاظ على الأسنان وعلاج الكدمات السطحية والعميقة التي تحتاج إلى نسب عالية من ترسيب الكالسيوم في الجسم.

دور عسل المجرى في تنشيط الذاكرة

يعمل عنصر الفوسفور على تنشيط الذاكرة البشرية، وذلك عن طريق مجموعة من الآليات المعقدة التي لا تخفى على كل المتخصصين من أطباء المخ والأعصاب وخبراء التغذية والأمراض الباطنة وأمراض المناعة. وفي ذلك السياق، يمكننا الاستقرار على دور عسل المجرى المؤكد في تنشيط الذاكرة قصيرة المدى لدى الإنسان، ويعود ذلك إلى وجود نسب معتدلة من عنصر الفوسفور في تركيبه الكيميائي، ممّا يمنحه تلك الميزة الفعّالة.

عسل المجرى والحياة الجنسية والبيولوجية

بالإضافة إلى الفوائد المتعددة التي تعرضنا إليها، فإن عسل المجرى يمتلك بعض التأثيرات السحرية على الجهاز البيولوجي للإنسان، وهو ما يمنحه فرصة لتحسين أداؤه الجنسي وتنظيم دورته الحيوية بشكل أفضل. وينصح الكثير من أطباء أمراض الذكورة وأمراض النساء والتوليد بالالتزام بتناول عسل المجرى بانتظام نظرًا لدوره الوقائي والعلاجي في بعض الأحيان.

بالنسبة للرجال، فإن عسل المجرى يعمل على دعم الجسم بحفز إنتاج الطاقة التي تناسب النشاط الجنسي ويزيد من الرغبة الجنسية لديهم، بالإضافة إلى دوره الفعّال في بعض الأحيان في علاج مشاكل الانتصاب في العضو الذكري، وحماية الرجال من الإصابة ببعض الأمراض التي لها علاقة بالجهاز التناسلي الذكري، مثل سرطان البروستاتا وحماية الخصيتين من العرضة للتأثر بمرور الوقت. وقد اتجهت بعض الأبحاث العلمية إلى أن هنالك علاقة بين الالتزام باستهلاك كميات من عسل المجرى بشكل منتظم وعلاق العقم لدى الرجال.

وعلى صعيد جسد المرأة، فإن عسل المجرى له العديد من الأدوار الهامة في تحسين الحالة البيولوجية لها، ومن ضمنها عمله على زيادة قوة المبايض وقدرتها على إنجاح عملية إطلاق البويضات، ويعمل على زيادة الرغبة الجنسية لدى المرأة، ويفيد في تنظيم الدورة الشهرية، بالإضافة إلى دوره المهم بالنسبة للمرأة الحبلى في حماية الجنين من التشوّهات، وذلك لاحتوائه على نسبة معتدلة ومناسبة من حمض الفوليك، وعمله الآمن كعنصر ومكمل غذائي فعال وآمن لها.

استهلاك عسل المجرى أثناء الحمية الغذائية

يستخدم عسل المجرى كبديل للتحلية، وذلك بدلًا من السكّر المصنّع. يعود ذلك إلى أن محتواه السكّري يتمثّل في سكريات بسيطة وطبيعية، وبالإضافة لذلك، فإن خلوّه من الدهون وانخفاض محتواه من الكوليستيرول يساعد على منح الجسم الطاقة الكافية لتغطية نشاطاته مع خسارة بعض الأرطال الأسبوعية. وينصح بتناوله خلال الحمية الغذائية الكثير من أخصائيي العلاج الطبيعي وأطباء التغذية.