سبب تسمية عسل الغابة السوداء بذلك الاسم

،منطقة وسط أوروبا تحتوي على العديد من التنوّعات النباتية بين الأشجار، تحديدًا في منطقة المجر ومنطقة جنوب غرب ألمانيا، وهو ما يمنح حشرات مثل حشرة المن أو الحشرات القشرية الفرصة لاستخلاص العصارة النباتية، وعليه فإن إنتاج عسل الغابة السوداء يصبح أكثر غزارة.

من أهم الأشجار التي يتم إنتاج عسل الغابة السوداء من خلالها أشجار الزيزفون، وأشجار خشب الزان، وأشجار الأرز، وأشجار الكستناء، وأشجار الدردار، وأشجار التنوب، وأشجار الجوز، وأشجار الصنوبر، وأشجار القيقب، وأشجار البلوط، وأشجار الحور، وأشجار الراتينجية، وأشجار الصفصاف، وأشجار الجمّيز. ومن الجدير بالذكر أن جمع الندوة العسلية هو عملية مفيدة لتلك الأشجار، نظرًا للضرر الهائل الذي تسببه لها عن طريق سدّ الثغور فوق الطبقة الخارجية وحجب ضوء الشمس، ممّا يسبّب قصورًا في عملية البناء الضوئي، وعليه فإن الحالة البيولوجية العامة للنبات تتأثّر بشكل سلبي. بالإضافة لذلك، فإن الندوة العسلية تعدّ وسطًا خصبًا لنمو الفطريات –مثل العفن الأسود- كما تتسبّب في جذب المزيد من الحشرات، مما يرفع من الحمل البيولوجي على النبات ويتسبب في تدميره.

 

 

 

مقارنة تفصيلية بين عسل النحل الطبيعي وعسل الغابة السوداء

مما سبق نستنتج أن مستويات الكربوهيدرات وسكّريات المليزيتوز والإرليلوز ترتفع في عسل الغابة السوداء (الندوة العسلية) عن نظائرها في المحتوى الكيميائي للعسل الطبيعي، بينما تنخفض مستويات مركّبات سكّرية أخرى كالسكروز والفركتوز وبعض السكّريات الثنائي